مسألة السلاح إلى حلّ بعيداً عن المهل وسط إجماع على رفضه.. وترقّب لخطاب بري
رغم تأجيل الزيارة... السجناء السوريون في لبنان متفائلون!
تعقيدات متعددة حالت دون زيارة الوفد السوري الامني القضائي الى لبنان التي كانت مفترضة يوم امس، وبالتالي تمّ تأجيل البحث في ملفّ السجناء السوريين في السجون اللبنانية، ووضع آلية تسمح باستعادتهم أو القسم الأكبر منهم إلى بلادهم.
وفي وقت ترددت معلومات مفادها ان سبب عدم اتمام الزيارة يعود إلى استياء سوري من عدم الحماسة اللبنانية حيال ملف هؤلاء السجناء، افادت مصادر مطلعة على ازمة السجناء، عبر وكالة "أخبار اليوم" ان الموقوفين السوريين في لبنان وعدد كبير منهم ينتمون الى "الثورة" (ضد حكم بشار الاسد)، يقفون خلف السلطة الجديدة وليس أمامها، وهم مطمئنون لحكمتها وحنكتها في إدارة هذا الملف، وواثقون بأنها تقوم بالمناسب في الوقت المناسب.
وقالت المصادر: لم يعلن أي مصدر سوري رسمي عن مواعيد مسبقة للزيارات أو الاجتماعات الثنائية، وعليه فلا يجب البناء على المعلومات قد تفتقر للدقة، ولا يجب إلزام الفريق السياسي أو التقني أو القضائي السوري بها. واشارت الى ان السجناء على ثقة أن المولجين بالملف من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع يقومون بكل ما يلزم لبناء مسار يفضي إلى الحلول المناسبة، بالتعاون مع رئيس الحكومة نواف سلام.
واسفت المصادر لحجم التشويش الذي حاولت بعض الأطراف في لبنان ممارسته ضد الاتصالات بين الحكومتين، ومحاولة التلاعب النفسي بأهالي الموقوفين من خلال الأخبار والتسريبات المتضاربة، واستخدام بعض منصات الإعلام والسوشيال ميديا وحتى الحملات الشعبية الوهمية، لغرض ضرب هذه الجهود والاتصالات التي تتم بصمت وإيجابية خلف الكواليس، معتبرة إن حملات التشويش هذه لن تكسر عزيمة السجناء وإرادتهم، ولن تنال من ثقتهم بجهود الفريق الحكومي السوري.
وفي هذا المجال، نوهت المصادر بخطاب الشرع الأخير تجاه لبنان، آملة ان تتم ملاقته في منتصف الطريق، اذ ان البقاء في الماضي يحول دون العبور نحو المستقبل، لا سيما لمواكبة الفرصة النادرة التي أتاحها سقوط نظام بشار الاسد، والتي يجب استثمارها لتصحيح تراكمات الماضي، وإعادة بناء العلاقات السورية اللبنانية بما يحفظ حقوق ومصالح وسيادة البلدين والشعبين.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|